جددت فرنسا اليوم الجمعة دعمها للمغرب من اجل انجاح مؤتمر الامم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22 ) المقرر تنظيمه من 7 الى 18 نونبر الجاري بمراكش.

 

واكدت الرئاسة الفرنسية في بيان نشر بمناسبة دخول اتفاق باريس حول المناخ اليوم الجمعة حيز التنفيذ، ان فرنسا تقف الى جانب المغرب من اجل ان يحالف النجاح التام مؤتمر (كوب 22).

 

وشدد الايليزي على ان مؤتمر مراكش حول المناخ سيكون مؤتمر الحلول، مشيرا الى ان الرئيس فرانسوا هولاند سيحل بمراكش يومي 15 و16 نونبر الجاري.

 

واضاف المصدر نفسه ان الرابع من نونبر 2016 سيكون يوما تاريخيا بالنسبة لكوكب الارض ذلك انه يصادف دخول الاتفاق حول المناخ حيز التنفيذ، مبرزا ان الالتزامات المتخذة يوم 12 دجنبر الماضي ببورجي لا رجعة فيها.

 

وذكر البيان بأن سقف التصديقات (55 بلدا يمثلون 55 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة) تم بلوغه خلال اقل من سنة ، مشيرا الى ان ذلك يشكل دليلا على ان المجتمع الدولي اتخذ كافة الاجراءات الاستعجالية في مجال المناخ،وهو ما يعتبر “ثمرة تعبئة فرنسا في اطار رئاسة مؤتمر (كوب 21) التي تولتها سيغولين رويال”.

 

وتابع الايليزي انه قبل بضعة ايام من تسليم المشعل للرئاسة المغربية لمؤتمر (كوب 22 ) تم بلوغ كل الاهداف التي سطرتها فرنسا: الاتفاق العالمي الاول للمفاوضات المناخية في 12 دجنبر 2015 بباريس، وتوقيعه من طرف ازيد من 175 بلدا في 22 ابريل بنييويورك ، ودخوله حيز التنفيذ قبل متم 2016 .

 

وخلصت الرئاسة الفرنسية الى انه بعد هذه المرحلة الكبرى ، ستظل التعبئة الفرنسية تامة من اجل احترام العدالة المناخية عبر تعبئة التمويل (100 مليار دولار في السنة الى غاية 2020 )،من اجل استمرارية روح باريس واتساعها من خلال تنفيذ التحالفات من اجل الطاقة الشمسية، والطاقات المتجددة بافريقيا، والتصدي للتصحر، وحماية المحيطات، ودعم البلدان الفقيرة.