المؤرخ المغربي المعطي منجيب يصاب بمرض الوسواس القهري

3 نوفمبر 2016
ولد بن موح-عـــبّر

أصيب المؤرخ المغربي و المناضل الحقوقي المعطي منجب، بما يسميه الأطباء النفسانيون بالوسواس القهري، حيث  أصبح الرجل يعاني من شيء أسمه البوليس، و أصبح لديه إيمان جازم بأن الدولة تركت كل شيء و أصبحت منشغلة بمضايقته، حيث أصبحت فكرة الملاحقة الأمنية له تحتل جزءًا كبيرا من وعيه و شعوره، و هو الأمر  الذي يحاول تسويقه إعلاميا في كل مناسبة.

فقد خرج علينا هذا الأسبوع بخبر آخر مفاده أنه يتعرض في الآونة الأخيرة إلى مجموعة من التحرشات من قبل عناصر أمنية بزي مدني، قال أنها  ترابط أمام مقر سابق لمركز بن رشد، و أضاف أن هناك صديق لي حاول الدخول إلى المقر لكنه تفاجأ بوجود مفتاح مكسور داخل قفل باب مقر المركز”، مضيفا “أكيد أن هناك من حاول اقتحام المركز ليلا”.

اقرأ أيضا...

خرجات المعطي المنجب و إن كانت  للإستهلاك الإعلامي ليس إلا، فهي تعكس الحالة النفسية  التي أصبح يعيشها  الرجل، و هي أقرب إلى الخرف منها إلى شيئ آخر، حيث أن  السلطات الأمنية لا تحتاج إلى التربص بشخص مثل منجب و ما  الفائدة من التربص به، هذا إذا افترضنا أن هذا  الأمر صحيح و هو غير ذلكـ،  فالرجل يحاول دائما أن يعطي لنفسه قدرا أكبر منه لجلب الأنظار إليه، و خداع الرأي العام على أنه إنسان ملاحق أمنيا، و حتى يحظى بعطف و مساندة المنظمات الدولية التي لا يهمها سوى إحراج المغرب و لو تعلق الأمر بقشة تتعلل بها.

إن ما يقوله الرجل لا يعدوا أن يكون نتاج حالة نفسية مرضية، أصبحت تفسر كل الأحداث التي تدور حوله على أنها تحركات بولسية متربصة، و هي حالة تحتاج إلى علاج نفسي من طرف متخصصين في هذا  المجال، لأن الأجهزة الأمنية لا تحتاج إلى هذه الأساليب المفضوحة لملاحقة من تعتبرهم مشتبه فيهم، لذلك علينا دائم أن نضع تصريحات المعطي منجب في سياقها الموضوعي و المتمثل في فقدان الرجل للكثير من مؤهلاته العقلية و النفسية التي يمكن أن نعتد عليها في إطلاق أحكام حول الأمور التي يتحدث عنها، و التصريحات  التي يخرج بها بين الفينة و الأخرى.


عبّر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.