كشفت  يومية المساء أن الجيش المغربي يعيش خالة استنفار قصوى بسبب  تغير خريطة الألغام، التي زرعتها جبهة البوليساريو خلال ثمانينيات القرن الماضي، و ذلك  من أجل منع المواطنين من الوصول إلى المناطق التي انتقلت إليها الألغام بفعل الفيضانات التي عرفتها المناطق الجنوبية من المملكة.

وأكدت المعطيات ذاتها أن وحدات خاصة من الجيش تعمل في مجال تفكيك الألغام قامت خلال اليومين الماضيين بزيارة للمناطق المنكوبة التي ظهرت فيها بعض الألغام من أجل تفكيكها وإبطال مفعولها خوفا من انفجارها في وجه المدنيين الذين يمرون بتلك المناطق التي ضربتها الفيضانات منذ نهاية الأسبوع الماضي.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن جمعيات تنشط في مجال الدفاع عن ضحايا الألغام بالأقاليم الصحراوية دخلت على الخط من خلال محاولة توعية السكان المدنيين بخطورة التوجه إلى المناطق التي توجد بها حقول الألغام، التي تخلف بين الفينة والأخرى عددا من الضحايا.