عبّر-متابعة

قالت شركة البريطانية “ساوند إنرجي” إن اكتشافاتها الأخيرة على مستوى حقل الغاز بتاندرارا، شرق المغرب، تتجاوز توقعاتها. وأشارت الشركة إلى أن التجارب المنحزة في بئر TE-7، تؤشر على معدل تدفق ب 8,8 قدم مكعب في اليوم.

وأكدت الشركة التي تحوز رخصة البحث بتاندرارا، أمس أنها انتهت من حفر البئر TE-7، ما أتاح لها القيام بأول تجربة للبئر المفتوح. وبعد 24 ساعة من التدفق المتواصل، جرى الحصول على معدل 8,8 مليون قدم مكعب في اليوم، مع تراكم قوي للضغط بعد التجربة. وشددت الشركة على أن هذا المعدل يتجاوز تقديراتها.

وفي أكتوبر، الماضي، صرح الرئيس المدير العام لساوند إنرجي، جيمس بارسونز، خلال عرض قدمه للمستثمرين الخواص للشركة، بأنه يمكن للشركة أن تكون تعمل على حقل غاز عملاق بالمغرب.

وشدد على أن حقل تندرارا يمكن أن يصل الاحتياطي الذي يحويه إلى عشرات التريليونات قدم مكعبة.

وأشار إلى أنه يمكن أن يكون بحكم حقل الغاز الطبيعي ظُهر الذي اكتشفته شركة إيني الإيطالية قبالة السواحل المصرية، حيث اعتبر أكبر حقل مكتشف في البحر الأبيض المتوسط باحتياطيات محتملة تبلغ 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز. وهو كشف قيل عند الإعلان عنه العام الماضي، أنه قد يساعد على تغطية حاجة مصر من الغاز لعقود.

الثقة التي عبر عنها مدير ساوند إنرجي أكدتها نتائج حفر بئر TE-7 علما أن حفر بئر TE-6 حالفه نجاح كبير. وقال بارسونز ما تجلى لنا بعد حفر بئر TE-7 هو أن جميع الآبار من هذا الحجم وما فوق، بما في ذلك بئرTE-2، الذي يوجد على على بعد 30 كلم في الشمال الشرقي، تحوي نفس الكميات من الغاز;

وشدد على أن الأمر يتعلق بعلاقة شبه تامة لا تحدث دائما، مضيفا أنه لا توجد الكثير من الفرضيات التي يمكن أن تفسر ذلك، سوى أننا بإزاء احتياطي ضخم مترابط.

وحول إمكانيات تسويقه، أشار بارسونز إلى أن الحديث يجرى على حقل في اليابسة، ما يعني أنه سيكون سهلا تسويق الغاز، مضيفا الآبار التاريخية مثل يمكن إعادة حفرها من جديد.

غير أن بارسونز يقول إن يجب القيام بالعديد من الأشغار قبل تأكيد التقديرات.

هذا الخبر وجد صدى له خارج المغرب، فببورصة لندن، يوصي المحللون بسهم ساوند إنرجي عند الشراء.

وصرح مالكوم وود، المحلل الشهير المتخصص في البترول والغاز، أكد أن الاكتشافات في حقل تاندرارا يمكن أن ترفع سهم ساوند إنرجي ب 400 في المائة.